Close

Istefada

تحميل كتاِب مصطفي صادق الرافعي وتحليلاته لثورة 23 يوليو 1952م pdf رابط مباشر

 


تنزيل وتحميل كتاِب مصطفي صادق الرافعي وتحليلاته لثورة 23 يوليو 1952م pdf برابط مباشر مجاناً

وصف مصطفي صادق الرافعي وتحليلاته لثورة 23 يوليو 1952م pdf

مفكر مصري استراتيجي متخصص في قضايا فكرية وثقافية عديدةما زلت أؤمن بل ربما أكثر من أي وقت مضي بأن عدد قليل جدًّا من البشر يمتلك القدرة على التأثير إيجابيًّا فى المجتمع، ويدركون أن حاضرهم اليوم سيكون ماضيهم غدًا، فيخدموا أوطانهم بإخلاص حتى يتذكرهم التاريخ، ويثنى على أفعالهم الطيبة، من هؤلاء الأديب الراحل “مصطفى صادق الرافعى” الذى كان يشعر بينه وبين نفسه أن عليه واجبًا يود الوفاء به، ومسئولية يجب أن ينهض إليها.
ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 أرادت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها في قرية بهتيم. يعود نسبه إلى الخليفة عمر بن الخطاب. دخل الرافعي المدرسة الابتدائية في دمنهور حيث كان والده قاضيا بها، وحصل على الشهادة الابتدائية بتفوق ثم أصيب بمرض يقال أنه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابًا في أذنيه، واشتد به المرض حتى فقد سمعه نهائيا في الثلاثين من عمره. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامي على أكثر من الشهادة الابتدائية، مثله مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعي صاحب عاهة دائمة هي فقدان السمع، ومع ذلك فقد كان الرافعي من أصحاب الإرادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما اشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والده وكان أكثر عمل عائلته في القضاء.
وقد كانت للرافعي كتابات كثيرة ، ما يهمنا منها هنا هو كتابه القيم ” مقدمات ثورة 23 يوليه” ، حيث يثول : لكل ثورة أسبابها ومقدماتها وثورة يوليو ككانت لها جذور عميقة في تاريخ مصر ، وهي قبل شئ ثورة علي الاحتلال والاستعمار الأجنبي ، وعلي فساد الحكم الذي تمثل أخيرا في الملك فاروق ، وكانت حرب فلسطين سنة 1948 من البواعث علي الثورة ومن مقدماتها الواقعية ومن الظروف المعجلة لها ، هذا إلي أن تاريخ الجيش منذ بدء الاحتلال البريطاني كان من الأسباب الجوهرية لقيام الثورة ضد الاحتلال ، وثمة أسباب اقتصادية ، وأخري اجتماعية ، كانت من عوامل الثورة . وكانت سيرة فاروق تمهيداً لها ، فقد انحدر الحكم في عهده إلي مدي بعيد من الاحتلال، وكان تاريخه يتطور يوما بعد يوم إلي حيث يجعل الثورة أمراً محتوما، وتصرفاته كانت تدفع الشعب والجيش إلي الثورة دفعاً .
وكان الضباط الأحرار في الجيش هم نواة هذه الثورة ، وراسموا خططها ، ومشعلو جذوتها . وعلي أيديهم حدث التجاوب بين الشعب والجيش في كفاحه وأهدافه، وقد بدأ هذا التجاوب منذ الحرب العالمية الثانية ، فإن صفوة ضباط الجيش كانوا يشعرون في خاصة نفوسهم بما كان يشعر به المواطنون جميعاً ، وكانوا يألمون لما كانت تعانيه البلاد من عدوان الاستعمار وفساد نظام الحكم، ولما انتهت تلك الحرب سنة 1945، وهب الشعب يكافح من جديد في سبيل حريته واستقلاله، وسفكت دماء الشهداء في ميادين الجهاد ، ازداد الجيش تجاوبا مع الشعب ، وكان من نتائج هذا التجاوب أن امتنع ضباطه زجنوده عن الاشتراك في قمع المظاهرات والحركات الوطنية ، ولما دخل الجيش حرب فلسطين في مايو سنة 1948 كشفت المعارك عما كان يجري من خيانة ورشوة وفساد في إدارة الجيش وتسليحه وتموينه ، وتبين أن الجيش لم يزود بالسلاح الكافي بادئ الأمر، ثم زُود بأسلحة وذخائر فاسدة ، واستفزت هذه الماسي في نفوس الضباط روح النقمة علي ذلك النظام الذي يعرض الجيش والوطن للويلات والكوارث ، فكانت حرب فلسطين هي الشرارة التي ألهبت فيهم جذوة التحرير والثورة.
تعهدت هذه الجذوة فئة من خيرة الضباط ، وعلي رأسهم جمال عبد الناصر، فأفوا من بينهم جماعة باسم ” الضباط الأحرار” جعلوا هدفهم إنقاذ البلاد بواسطة الجيش والشعب من الانهيار الذي أوصلها إليه الاستعمار وصنائعه.
كانت فكرة هذه الجماعة موجودة خلال الحرب العالمية الثانية ، علي أنها لم تدخل في دور التكوين إلا في حرب فلسطين ، وبدأت في التنظيم سنة 1949، وذلك عندما اجتمعت الهيئة التأسيسية للضباط الأحرار أواخر سنة 1949 ، وكانت تضم في البداية : البكباشيجمال عبد الناصر، والصاغ عبد الحكيم عامر، والصاغ كمال الدين حسين ، والصاغ صلاح سالم، وقائد الجناح جمال سالم، وقائد الأسراب حسن إبراهيم ، وقائد الجناح عبد اللطيف البغدادي ، والصاغ خالد محيي الدين والبكباشي أنور السادات.
وفي يناير سنة 1950 أجريت الانتخابات لرياسة هذه الهيئة ، فانتخب جمال عبد الناصر رئيسا لها بالاجماع ، ثم سنة 1951 وسنة 1952 ، وفي تلك السنة اتفقوا علي اختيار اللواء محمد نجيب لكي يكون قائدا للحركة في يوم تنفيذها، وبقي هذا الاختيار سراً مكتوماً بينهم ، ولم يفضوا به إلي محمد نجيب إلا قبيل معركة انتخابات نادي الضباط في ديسمبر سنة 1951. وهذه الهيئة هي قوام 23 يوليه سنة 1952، وصارت فيما بعد مجلس قيادة الثورة.

مؤلف:
قسم: الفكر المصري
اللغة: العربية
الصفحات: 46
حجم الملف: 6.12 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 13 فبراير 2022

قراءة وتنزيل مصطفي صادق الرافعي وتحليلاته لثورة 23 يوليو 1952م pdf من موقع مكتبه إستفادة.

15
إنتظر ثواني يتم الأن تحضير رابط التحميل ...