Close

Istefada

تحميل كتاِب لاهوت الظلال والدهاليز والممحاوات pdf رابط مباشر

 


تنزيل وتحميل كتاِب لاهوت الظلال والدهاليز والممحاوات pdf برابط مباشر مجاناً

وصف لاهوت الظلال والدهاليز والممحاوات pdf

شاعر وقاص ومترجم مصري
https://www.facebook.com/Elsaied.abdelghan
الديوان الرابع والخمسون للشاعر السعيد عبدالغني
من الديوان :
كثرتُ
فاحتلتُ على وحدتي بكليتي
مَن أنا؟
ذرة ضائعة في الزيادة والنقص
وخازن الصقل مجهول،
لا يُعينني شيئا علي
لا حرف يوؤد الموت
ولا لون يورد الحياة
أين أذهب والأهنية واحدة
والزمن صلبني في كل وسعه؟
أريد أن أنادي
لكن المنَادى أيا كان مجروح بالبين
خليت عنقي يا خالقي
فحُزّ يا ملِكَه جمال شيطانه،
البصيرة عميت عن كل شيء
والخطوات دوما كانت مجازات
أحنيت رأسي والنائبة هي أنا،
من جاز الافتراق بيني وبيني
غير البحث عن متن الصدأ للمعنى
أعادي كل شيء
وقلبي يحب ما يعادي،
ذَلني وجهي الذي خسر
عُدة نوره للذي جبر
وخلى وهلة عرفانه في الذي احتجب
لا الذي أخبر،
عصرت الحروف فبغضتني الدلالة
وهربت المعاجم
وأنا اللئيم الذي عرف حده ولانهائيته
ولم يتقي شره على الرسم
وحرم الإرادة على ذاته في العالم
حتى صار وجوده مهدى للغرباء.
حييت أبدي وسرمدي في اللغة
وزمني لم أعيشه
والكشف نحو عيني لا نحو النص.
خالقت كل شيء
كوردة تنظر للسماء الحزينة
وتغلق بتلاتها في المساء
وبناتها مشاع للايادي
فلا تغفر لي شيئا
أعلم أني أذنبت بالبقاء وحدي
بعيدا عنك في العالم.
*
البدائية

مهما فركت التوت والرمان على صدركِ في نهاية الجنس
قلبي يتألم من هجره المضجع في النهاية
ذاهبا إلى أي مكان يتزامن مع خرابه
من كتاب أو حكايا غريبة.
لم يعد العالم مغريا كأول قبلة
ولا كأول ماء لامرأة
المرايا نشعت بكل الكراهة المنطوية للعالم.
ساعدتني اللغة كثيرا على الوحدة
وساعدتني على دماري
هذه القدرة على التحريك والوصف
المقهى في المريخ
ومفقوديكِ الملاعين في قلبك.
لا تأتي لا شيء هنا
ولا حتى أنا.
*
إلى ظافر يوسف

كان الذي اختلى ظافر
وكنت من خلوته أنا
شان الذي فرقنا
شان الذي أصبحنا.
وحيدا طليقا في العراء
لصا يموج بخبيئه
وعينا ترى بعينه.
لا ألبس قناعا
ولا أبدل صمتي بالكلام
اشهده وأعود كل يوم
عند فجر الاجواف.
كان الذي غني
وترك هناه إلى العلى
وأسفله دغمه بالنغم
كان الذي سمع
من لدن قلبه
النداء الصامت في تنهيدتك بالمعنى.
لم أشأ بينا بيني وبيني
داخل أو خارج البعد
حتى جسمي كان تاريخا
في أوبرالية الشعر
وصوتك عمر الجوانية
بحضارة الصمت.
أجمع من الموسيقى كل المعاني التي لا يمكن الإشارة لها باللغة، حتى أني أشير للموسيقى ومنهم موسيقاك بأنها تحمل أو تعبر في ثواني معينة عن سؤال، هكذا أشعر وكعادة الحزانى، مستوى سائدهم النفسي مختلف عن الآخرين.
رغم هذه الصوفية والعدمية وغيرها من الحالات الشعرية، التي تنتابني بعنف وطوال الوقت إلا أن الذي يبقى في ليس الشعر ولا اللون، ولا اللغة رغم أنها أقرب كائن لي حيا وميتا، الموسيقى هي التي تبقى، بعد تجريد اللسان من تاريخه الانساني، يبقى عودا وصمت يريد الانجراح.
*
شذرات

كيان يتنهد أبديا
من كثرة ما رأى من زفراته.
*
ليس عليك كل ما نصه العالم، إن وعيت ألم صافي وجودي. الالام دوما توصل لمتاهات الفكر، توصل لبعضها، تقرض الذاكرة الشعورية، لا ألم ينتهي.
*
طبيعتي أي مدمج الصدف والجبر والإرادة.. الخ، متطرفة لحد تدمير المتعالق معه إن شعرت بخوفه مني أو حبه لي.
*
لم تربي علاقة مع شيطانك
لم تربي علاقة مع كل الجمال الذي لا تعرفه.
*
وقلبي ملىء بالخراب
لا يعرف يصدق خالقه أم قاتله؟
*
إن كتبت أنا أدمغ خرابي
وان لم أكتب أكل حقي في تدوين ملاحظاتي على العالم
وان صمت عنوة أشوه بصيرتي
وان صمت بإرادتي أخلق نصا يقول ولا يقال.
*
أعامل كل شيء كنص به مثيرات لخلقي وتدميري، حتى الفراغ الابيض المقزز في أحايين الواقعية.
*
السعيد عبدالغني

لازالت اليمامة تنقر منذ حضورها
في الهنا الذي اختفينا منه
واختفت قبلتنا.

مضت العين التي رأتني
وأنا أكتب وحدي
في البدء لغة لقلبي فقط
لا لغة للتدمير.

يمكن أن ألامس المجرد من الحسي فقط في الأنثى.

يتضاعف الرفض النفسي للعالم بعد فقد معنى الرابطة بين الذات السائلة وصورها اللغوية واللونية، وينشط كلما بزغ آخر يمس جزءا فيها، لانه يدمر سريعا ذلك.

حضني لا يفرق بين القاتل والمريد في المحبة، لكنه يفرق بينهم في مدرك الألم.
*
متفقي ومختلفي أصبحوا أشكالا واحدة، بيضة تحملني اسمها اللغة، هل بدأت قبلي أم خلقتها؟
*
لا أريد شعوبا تصلبني
ولا لغة تعبر عن قلبي
ولا جحودا بي لتغير متني
ولا راجمين لعشي
*.
ولا أريد صلوات باسمي
ولا ذوات تصفق لغيري الذي بي
أريد مكانا واحدا يتفق مع جلدي.
*

مؤلف:
قسم: الشعر الحديث
اللغة: العربية
الصفحات: 141
حجم الملف: 4.22 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 16 مارس 2022

قراءة وتنزيل لاهوت الظلال والدهاليز والممحاوات pdf من موقع مكتبه إستفادة.

15
إنتظر ثواني يتم الأن تحضير رابط التحميل ...