Close

Istefada

تحميل كتاِب جورج قنواتي أيقونة الآباء الدومينيكان الذين خدموا الفلسفة الإسلامية pdf رابط مباشر

 


تنزيل وتحميل كتاِب جورج قنواتي أيقونة الآباء الدومينيكان الذين خدموا الفلسفة الإسلامية pdf برابط مباشر مجاناً

وصف جورج قنواتي أيقونة الآباء الدومينيكان الذين خدموا الفلسفة الإسلامية pdf

مفكر مصري استراتيجي متخصص في قضايا فكرية وثقافية عديدةيعد الأب المفكر الكاثوليكي الدكتور جورج شحاتة قنواتي في 6) يونيو 1905 – 28 يناير 1994( واحدا من الآباء الدومينيكان الذين خدموا الثقافة والفلسفة الإسلامية بالعديد من الكتب والدراسات المهمة ، فهو إنسانا فوق العادي ، وذلك لثلاثة أسباب على الأقل: كونه مسيحياً شرقياً قضى الجزء الأساسي من حياته في دراسة الإسلام، وجعله مفهوماً بشكل أعمق في العالم المسيحي، وهذا يعد أمراً نادراً، حين ندرك المخاوف والأفكار الموروثة لدى المسيحيين الشرقيين.، كما قدم مساهمة كبيرة فيما يتعلق بظهور المجادلة حول الإسلام والديانات غير المسيحية خلال المجمع الفاتيكاني الثاني، مساعداً بذلك الكنيسة الكاثوليكية على تكوين رؤية إيجابية حول الموضوع؛ أخيراً، لقد فهم الأب قنواتي مبكراً، «بل يعد من الأوائل»، أن اللقاء مع عالم الإسلام سيكون أكثر يسراً لو وضعنا أنفسنا على المستوى الثقافي وليس الديني البحت، ولعل كونه متخصصاً في الفلسفة العربية الخاصة بالعصور الوسطى، جعله مدركاً لما تقاسمه الشرق والغرب في الماضي، وعليه فبدلاً من أن يسعى إلى تغيير ديانة بعض المسلمين، مجازفاً بذلك بأن يقطعهم عن ثقافتهم، اختار أن يتواصل بعمق مع العالم الإسلامي، من خلال ثقافته وحضارته كما يشير الأب جان جاك بيرينيز الدومنيكاني.
ولد في 6 يونيه 1905 بمدينة الاسكندرية ؛ وتعلم في مدارس الفرير ؛ ثم درس الصيدلة بجامعة القديس يوسف للآباء اليسوعيين ببيروت كما درس الكيمياء بجامعة ليون بفرنسا ؛ ثم عاد الي الاسكندرية عام 1929 حيث مارس مهنة الصيدلة والكيمياء لعدة سنوات ؛ ثم التحق بجامعة الدومنيكان ببلجيكا حيث تخصص في الفلسفة واللاهوت ؛ حتي حصل علي درجة الدكتوراه فيهما ثم عاد إلي مصر ؛ وعمل بدير الاباء الدومنيكان بالقاهرة وأصبح مدير لمعهد الدراسات الشرقية بالدير ؛ ورئيس تحرير الدورية الخاصة بالدير ؛ كما عمل عضوا في العديد من اللجان العلمية داخل مصر وخارجها ؛ومحاضرا بالعديد من الجامعات الاوربية والعربية ؛ وترأس عدة لجان علمية منها ( لجنة الفلسفة والاجتماع بالمجلس الأعلى للثقافة – لجنة تحقيق كتاب الشفاء لابن سينا – لجنة تحقيق كتب ابن رشد ) كما أوفدته الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للبحث في مخطوطات ابن سينا وابن رشد . كما كان عضوا في المجلس البابوي للثقافة بالفاتيكان ؛ وشارك في اجتماعات المجمع المسكوني الثاني بالفاتيكان خلال الفترة من ( 1960- 1964 ) ؛ كما كانا مسئولا عن تحقيق كل الدراسات الخاصة بالدين والفلسفة في “الموسوعة العربية الميسرة ” التي أشرف عليها المؤرخ الراحل الكبير محمد شفيق غربال ( 1894- 1961.
كان معنيا في بداية حياته العلمية بدراسة الصيدلة؛ قبل أن يتجه إلى دراسة الفلسفة واللاهوت، ويحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة واللاهوت، وانضم قنواتي إلى الرهبان الدومينيكان في كل من فرنسا وبلجيكا، ثم عاد إلى مصر في 1936 ليؤسس معهد الدراسات الاستشراقية التابع لدير الدومينيكان بالقاهرة. وقدّم مدرسة في الحوار بين الأديان انضم إليها العشرات من المؤمنين بضرورة التواصل بين الآخر عقديا، ومن هذا المنطلق، دافع الأب قنواتي عن الإسلام وبقية الأديان دفاعا مجيدا، وقضى أكثر من 50 عاما ينشر العلم والفكر والثقافة.
وقد انضم قنواتي إلى جماعة الدومينيكان في كل من فرنسا وبلجيكا ومصر، حتى صار مديرًا لمعهد الدراسات الاستشراقية التابع لدير الدومينيكان بالقاهرة. أقام حواره الحضاري بين الإسلام والمسيحية على أساس من الاتفاق: الله واحد – الله حي قيوم – الله خالق السماوات والأرض – الله محب البشر- الله ذو الغفران والرحمة – الله هو الحميد المجيد – الأنبياء يرسلهم الله- الله يحيى الأموات ويرضى الأنفس- الإنسان والعبادة- الإنسان والعبادة، وقدّم مدرسة في الحوار بين الأديان انضم إليها العشرات من المؤمنين بضرورة التواصل بين الآخر عقديًا.
ويصف أحد تلاميذه الأوفياء بعض ما لمسه فيه، ويرجع تاريخ ذلك إلى منتصف الثمانينيات حين أراد هذا التلميذ الالتحاق بجماعة الدومينيكان الرهبانية، وقد تلقى خطابه الأول من الأب قنواتى مرحبًا به داعيًا إياه للحضور والتعرف عن قرب على الآباء الدومينيكان، ويومها كانت النصيحة الأولى: «اذهب وابحث عن إرادة الله في حياتك بين إخوانك من البشر، كن رسولًا على مثال معلمك الذى لا يصيح ولا يخاصم، ولا يسمع أحد صوته في الشوارع، قصبة مرضوضة لا تُكسر، وفتيلة مدخنة لا تطفأ». وكلها إشارات رمزية تحمل في مجملها الحث على المحبة والتعايش المشترك موصيًا وصيته الأخيرة وصيحته الشهيرة: «احرص على التزود بالمعرفة صباح مساء، كل يوم؛ لأنه لا دين دون ثقافة، ولا ثقافة دون دين». وقد توفى الأب جورج قنواتي صباح الجمعة ٢٨ من يناير ١٩٩٤م، بعد أن ظل مدى حياته بدرًا للاتفاق فى زمان الافتراق.
ومن هذا المنطلق، دافع “قنواتي” عن الإسلام وبقية الأديان دفاعا مجيدا، وقضى أكثر من ٥٠ عاما ينشر العلم والفكر والثقافة، حيث قدم “قنواتي” أيضا عدة مؤلفات تصب في صالح التسامح والحوار، ومنها فلسفة الفكر الديني بين المسيحية والإسلام، بالاشتراك مع الفيلسوف الفرنسي لويس غارديه، مبينا أهمية اللقاء بين المسيحية والإسلام في قيم المحبة والتقرب إلى الله بالتعاون، وليس التنافر والتناحر، ويحسب للأب قنواتي، أنه لعب دورا بارزا في إصدار أهم وثيقة للحوار بين الأديان، التي نشرها مجمع الفاتيكان الثاني، المعروفة باسم “في حاضرات أيامنا”، أو ( NOSTRA AETATE)، وخص فيها الإسلام والمسلمين.

مؤلف:
قسم: سير وتراجم وحياة الأعلام من الناس
اللغة: العربية
الصفحات: 27
حجم الملف: 412.36 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 25 مارس 2022

قراءة وتنزيل جورج قنواتي أيقونة الآباء الدومينيكان الذين خدموا الفلسفة الإسلامية pdf من موقع مكتبه إستفادة.

15
إنتظر ثواني يتم الأن تحضير رابط التحميل ...