Close

Istefada

تحميل كتاِب الربان رابط مباشر

 

تحميل كتاِب الربان رابط مباشر

تنزيل وتحميل كتاِب الربان برابط مباشر مجاناً

وصف الربان

حاصل علي بكالوريوس إعلام – كلية الاعلام – جامعة القاهرة –عام 2000.. مخرج بقناة النيل للأخبار المصرية.. كاتب للرواية والقصة والمسرحية.. نشرت له العديد من القصص القصيرةوالمقالات السياسية بالعديد من الصحف المصرية والمواقع الالكترونية .. شارك في نشر كتاب ” سلسلة أدباء ماسبيرو ” وهو مشروع للنشرساهم فيه الادباء داخل مبني التليفزيون المصري علي نفقتهم الخاصة.. وتم نشر العديد من قصصه القصيرة في هذة السلسلة . صدرت له رواية ” البحث عن أشياء نادرة ” في يناير2015… صدرت له رواية الربان عام 2021 عن دار الفاروق للنشر.. له رواية ومجموعة قصصية ومسرحية تحت الطبعيتناول الكاتب في روايته الجديدة حياة البحر والبحارة، حيث يسبر أغوارهم السحيقة، وما يقابلونه في عملهم في البحر وما يتعرضون له في حياتهم علي البر. ومن أجواء الرواية: “لا يُقد شفار سيفي، فلا روع ولج قلبي من إنس أو جن، ورغم أني الصائل في عُرضه، والممتطي صهوته، لكنه بعد أن لقف في أحشائه أخي – كامل الذي لم أوسده في لحد – أبغضته، بعد طعنتَه النجلاء التي قصمتني، فلم استطع درء خطره.. عندما نبغض لا نأمن”.عادل الذي جاء معزيا من القاهرة ، بعد ان سلم علي الحاج عبد الهادي متأملا إياه ، دار في خلده :
هؤلاء الكبار من أهلنا ، الفطرة الكامنة بصفائها ونقائها هي مجداف شعورهم ، رغم هذة الطبيعة الظاهرة المجدبة لحياتهم ، يتواري ود ووله يدب في العروق الضاربة ، جياش لا تكفي مجرد الكلمات أن تستكشفه ، جيلنا هو من يثرثر بكلمات الحب حتي بخست قيمتها ، استبيحت تلك المشاعر بكلمات زائفة ، ولم تحركها مجاديف القلوب ، فزاغت عن هدي الحب .
الحاج عبد الهادي ذلك البحار القديم أعطاه البحر من صفاته ، شدته ولينه ، صخبه وهدوءه ، عنفوانه ورقته .
في ليالي السجن السوداء تزوره كل هذة المآسي التي اقترفتها يداه ، فأصبح أسيرا لها . أول ليلة في السجن كانت ليلة طويلة ثقيلة ، فكر أن ينتحر ، وينهي حياته فلا قيمة لحياة أضاع فيها كل شيء ، حتي الانتحار لا يملك الشجاعة علي فعله ، يخشي أن يترك فضيحة أخري لابنه ، دخل الحمام منهكا ، أرق واجهاد وهموم ، هل يبكي ؟ ومن سيري دموعه ، أو يشعر بها ؟ أصعب شيء علي الانسان أن يكون علي يقين أنه لا يوجد نفس واحدة تحزن له ، أو دمعة تنزل لأجله ، بينه وبين العالم حجاب ، أما هو فرأسه ماكينة لا تتوقف عن التفكير في كل شيء ، في أهله وزوجته وأصحابه وكل العالم ، قلبه مهاد لكل أحزان ، ومآسي الدنيا ترزح عليه كغواش .من تكون هذة الغرة التي أبصرتها عيناه للتو ؟ هذة المكنونة أخرجت من ثنايا الصخر أم من أعماق البحر؟ ابتسامة ناضرة تنطق في وجه وضّاء ، من أين نبت هذا الوميض المشع في عينيها الممتدتين نحو الأفق ؟ لتعانقا الزرقة فتصبحا قطعة منها ، تستند علي صخرة وقدماها علي أخري ، يزبد الموج علي جسدها فلا تبالي ، تغطس الشمس أكثر في قلب البحر الرهو ويزيد العناق ويحمر وجه الشمس الخجلي في رتاج السماء .
يدنو منها :
– مساء الخير
كأنه صوت تسلل من زهرة تفتحت وتضوعت لتوها ، نعم فلقد شم عبيرا حسر لثامه في نبرتها ، حملته نسمات البحر التي هدأت لتسمع ما تقول :
– مساء النور
ظل أحمد يحكي له عن البرانسة والبلد والبحر وجده وجدته ، وفارس يستمع ولا يتحدث ، ثم ارتعشت يداه قليلا ، وفجأة رآه منتفضا يرفل في روعه ، مصدرا صوتا محشرجا حتي سقط من أعلي السرير كدجاجة مذبوحة ، يتزلزل جسمه الذي انتابته النوبة ، والزبد يرغي علي شدقيه ، كزبد بحر مبصوق من جوفه . كان فارس يشعر أنه في جب الموت الذي فتح فاه له من الرهب ، وأخرج أسنانه ليطحنه ، لم يقاوم الا بصرخات مكتومة موءودة . نادي أحمد علي من في البيت والفزع يتملكه ، جاء الأب والأخ و سيطروا جميعا علي جسده ممسكين بذراعيه وقدميه ، وو ضعوه علي جنبه الأيمن ، عيناه مفتوحتان علي اللاشيء ، وصدره مرجل يغلي ، حتي سكن بعد دقائق ، رأي فيها أحمد عمرا من الخوف في هذا الشاب الذي خر أمامه مصروعا ، وتذكر كلماته : ” أتظن الساعتين وقت قليل ، هي للبعض عمر ؟ وردد في نفسه : ” لا يا فارس الثواني عمر ” .

مؤلف:
قسم: روايات وقصص إثارة ومغامرات
اللغة: العربية
الناشر: دار الفاروق للنشر
تاريخ الإصدار: 30 يونيو 2021
الصفحات: 256

قراءة وتنزيل الربان من موقع مكتبه إستفادة.