التخطي إلى المحتوى


قد يكون للطريقة الجديدة التي تشجع نمو الخلايا القدرة على تقليل مرض السكري لدى بعض الاشخاص.

 حدد الخبراء الإجراء الجديد في بحث نُشر مؤخرًا في مجلة رعاية مرضى السكري. كان الخبراء يبحثون في طريقة تتضمن زيادة نمو الخلايا على سطح الأمعاء الدقيقة للمصاب. ثم تشجع هذه الخلايا الجديدة البنكرياس على إنتاج كميات أكبر من الأنسولين مرة ثانية.

قد يسهل هذا لعدد كبير من مصابي السكري من النوع 2 الذين يستخدمون الأدوية عن طريق الفم باستبعاد حقن الأنسولين وأيضا قد يحدث تعافي لمرضهم.

 يشمل هذا العلاج المتطور والواعد -المسمى باسم “إعادة تسطيح الغشاء المخاطي في الاثني عشر” -إدخال أنبوب صغير ببالون صغير متصل بأحد أطرافه عن طريق فم المريض المخدر إلى المعدة. ثم يتم تثبيت الأنبوب في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة ، وفي هذه المرحلة يتم ملء البالون بالماء الساخن. تقتل الحرارة الناتجة من الماء الساخن الخلايا البطانية على سطح الأمعاء الدقيقة -وهي طريقة تسمى العلاج بالاستئصال ثم تحفز على نمو خلايا صحية جديدة ويرفع قدرة المريض على إعطاء الأنسولين.

بدون إبر – تمت الموافقة على دواء جديد عن طريق الفم للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2

دواء جديد لمرض السكري من النوع 2 هو الان في المرتبة الأولى متوفر بشكل حبوب.

قد يساعد المرضى بوجود خيار أرخص وأسهل لضبط مرضهم.

يقول الباحثون إن العلاج الجديد يطرح احتمال ظهور أشكال جديدة عن طريق الفم من أدوية أخرى متوفرة حاليًا على شكل حقن فقط

يمكن استهلاك دواء جديد لمرض السكري من النوع 2 عن طريق الفم بدلاً من الحقن.

لكن العقار الجديد يبحث كونه أكثر من مجرد راحة.

يمكن أن تكون الحقنة مكلفة. أنت محكوم بالحقن. أنت بحاجة إلى تغيير الأدوات الحادة وتحتاج إلى التقنية الأنسب.

قال الدكتور لويس فيليبسون، أستاذ الطب بجامعة شيكاغو والرئيس الحالي للعلوم والطب في الجمعية الأمريكية للسكري: تعب نفسي كبير أن تحتاج إلى أخذ حقنة مرة يوميًا أو مرة في الأسبوع”.

كيف يعمل الدواء

سمحت إدارة الغذاء والدواء (FDA) على جهاز لوحي يسمى Rybelsus للبالغين المصابين بداء السكري من النوع 2.

هذا الدواء هو أول علاج ببتيد يشبه الجلوكاجون (GLP-1) ولا حاجة إلى الحقن.

هذا النوع من العلاج يناقش مستقبل الببتيد المشابه للجلوكاجون الذي يوقف الكبد من إفراز الكثير من السكر. كما أنه يدعم البنكرياس على إعطاء المزيد من الأنسولين.

بشكل عام لا يأخذ الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع 2 على حاجتهم من هذا البروتين. في بعض هذه الظروف، يصف الأطباء دواء GLP-1.

نوهت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن Rybelsus يحتوي على تنبيه حول احتمال ارتفاع خطر الإصابة بأورام الخلايا الدرقية C، كاثر جانبي.

أدوية جديدة أخرى

قال فيليبسون إن الدواء الجديد الذي يتم استخدامه عن طريق الفم قد يؤدي إلى الطريق إلى الأمام لتطوير انتاج جديدة عن طريق الفم من الأدوية الأخرى.

وأوضح إلى أن هناك أنواعًا مختلفة من الحبوب متوفرة لمرضى السكري، لكن لا شيء من هذا النوع.

عادة ما يتم تخريب الأدوية عن طريق أحماض المعدة، لذلك كان من المهم حقن الدواء لإعطاء البروتينات في الجسم والاحتفاظ بها.

قال Philipson بما أن هذا الدواء الحديث لديه طريقة لوقاية البروتين من أحماض المعدة، فربما يمكن استخدام عقاقير أخرى متوفرة فقط عن طريق الحقن -حتى بعد أدوية السكري.

توصيات مرض السكري الجديدة تتحدى المبادئ التوجيهية القديمة

الأشخاص المرضى بمرض السكري من النوع 2 يجب أن يكون هدفهم تدعيم لبروتين الدم المستخدم للمساهمة في ضبط معدل السكر في الدم.

يُنصح بعض المصابين بإلغاء زيادة أدويتهم أو الامتناع عنها تمامًا.

تتركز النصائح الصادرة عن الكلية الأمريكية للأطباء (ACP) حول بروتين يسمى الهيموجلوبين HbA1C أو “A1C”، وهو عنصر هام في مساندة مرضى السكري على ضبط متوسط ​​معدل السكر في الدم لديهم. ترتبط السكريات أو الجلوكوز بالهيموجلوبين خلال حركتها عبر مجرى الدم.

نظرة جديدة على A1C

على مدار اعوام، نوهت جمعية السكري الأمريكية (ADA) بأن يهتم جميع مرضى السكري بمعدل الهيموجلوبين HbA1C المستهدف أقل من 7 بالمائة.

والأكثر حزم تنصح الجمعية الأمريكية لأطباء الغدد الصماء (AACE) باستهداف A1C التي تقل عن 6.5 بالمائة.

لكن التقرير النهائي من مصدر دقيق من ACP يتناقض تمامًا مع ADA وAACE. وينصح معظم مرضى السكري من النوع 2 بأن يهتموا بمستويات A1C أعلى بكثير -بين 7 و8 بالمائة.

يقيس A1C كمية الناتج الاخير المتقدمة للجليكوجين (AGEs) التي تجمعت في مجرى الدم خلال الأشهر الثلاثة الاخيرة.

يتم بعد ذلك تحويل هذا القياس إلى متوسط ​​معدل السكر في الدم للشخص في هذا الزمن، والمتعارف عليه بمتوسط ​​الجلوكوز المقدر (eAG).

تعمل نصائح ACP بشكل واضح ضد تعليمات تثقيف بما يخص مرض السكري على مدار سنوات والتي تنوه إلى أن A1C تزيد عن 7 بالمائة ترفع خطر إصابة المريض بمضاعفات مرض السكري مثل اعتلال الشبكية والاعتلال العصبي.

يراقب الأشخاص غير المرضى بداء السكري عمومًا مستويات A1C أقل من 5.7، مع أن الأشخاص الأكثر سلامة يقيسون أقل من 5.0 بالمائة، مما يدل أن معدل الدم قليل جدا ان تتجول خارج نطاق 70 إلى 130 مجم / ديسيلتر

للتوضيح يُعتبر وجود A1C أكثر من 5.7 حالة مقدمات السكري، وA1Cs عند 6.5 أو أكثر هو مرض السكري.

إن رغبة الأفراد عن قصد بالإتاحة للسكريات في الدم لديهم بان تبقى مرتفعة دائما بما يكفي لقياس A1C بين 7 إلى 8 في المائة يوضح بقاء معدلات السكر في الدم بين 150 إلى 200 ملجم / ديسيلتر، أعلى بكثير مما يعتبر سليم.

ومع ذلك، تنصحACP بأهداف زيادة معدل السكر في الدم لأن النقاط التي تشير إلى أن A1Cs في هذا المجال مرتفع تساعد في حدوث مضاعفات ولا تبدو إلا في المصابين الذين لديهم زائد من البروتين في بولهم، مما يدل إلى وجود خلل في الكلى موجودة قديما.

عوضا عن الخوف من المضاعفات، يكون التركيز المهم لـ ACP يختلف كثيرا إلى حد كبير ويتركز حول الحاجات الفردية للمصابين.

“توصي ACP الأطباء بضبط أهداف التحكم في معدل السكر في الدم لدى مصابي السكري من النوع 2 بناءً على دراسة فوائد ومضار العلاج الدوائي، وتفضيل المرضى، والصحة العامة للمرضى ومتوسط ​​العمر المتوقع، وتكاليف العلاج، وعبء الرعاية

علاوة على ذلك، تنصح ACP أن المصابين الذين انجزوا أهداف A1C أقل من 6.5 في المائة يجب عليهم في الحقيقة “إلغاء تكثيف” ضبط داء السكري لديهم عن طريق تخفيف كميات الأدوية أو حتى الغاء أحد أدويتهم نهائيا

قد تواجه التوصيات الجديدة رد فعل عنيف

بشكل عام الجهد الذي حقق للوصول الى مستوى A1C أقل من 6.5 في المائة، من المتوقع أن يلغي الكثير من الاشخاص التوقع القائل بأنه بعد اعوام من العمل المتعب، يجب أن يتركوا معدل السكر في الدم يزداد فوق المعدل الصحي التقليدي

قال Gary Scheiner، CDE، MS، من توصيات داء السكري المتكاملة: “النصائح العامة مثل هذه ذات قيمة ثمينة”. “أظن أن هذه النصيحة على وجه الخصوص لن تنجح في ضمان الرعاية للمريض”.

يمكن للكثير من مصابي السكري من النوع 2، بل يجب عليهم، أن يسعوا إلى ضبط أكثر حزم مما هو منوه اليه. وأضاف شاينر، مخترع دليل تنظيم مرض السكري المعروف، “فكر مثل البنكرياس”، من المتوقع أن يستفيد الاناس المعرضون لخطر منخفض من انخفاض السكر في الدم ولكن لديهم خطر أكبر من مضاعفات الأوعية الدموية من A1C أقل من 7 في المائة.

وحذر شاينر “ايضا، المهمة اليومية للشخص ترتبط بشكل واضح بالتحكم في الجلوكوز، وليس فقط بالمشاكل الصحية بعيدة المدى. إن استهداف مستويات أعلى من الجلوكوز يقلل من قدرة الفرد على النشاط الأفضل من الناحية الجسدية والفكرية والعاطفية “.

أحد نقاط اهتمام ACP التي قد تكون أقل جذب للجدل هو التأكيد على أن المصاب الذين يبلغ سنهم المتوقع 10اعوام أو أقل (الذين يبلغون من العمر 80 عامًا أو أكثر) أو الأناس الذين يشكون من أمراض مزمنة بالإضافة إلى داء السكري، يجب أن يهتموا بتقليل اعراض ارتفاع السكر في الدم  بدلاً من التركيز على مستويات A1C.

الاستثناء الوحيد لمبادئ توجيهية أكثر مرونة؟

يتميز الأشخاص الذين يراقبون مرض السكري من النوع 2 عن طريق تعديلات النظام الغذائي واسلوب الحياة بمفردهم بتشجيعهم لمواصلة العمل لتحقيق أهداف A1C التي تقل عن 7 بالمائة.

العلاج الجديد يمكن أن يساعد مرضى السكري على تحقيق الهدوء

كيف يعمل العلاج

في وقت باكر من المراقبة الدائمة للنتائج، كانت هذه الطريقة ناجحة لأكثر من سنه كاملة بعد أن تلقى المساهمون في البحث العلاج لأول مرة.

وذلك لأن بطانة الأمعاء الدقيقة مسؤولة إلى حد مرتفع عن إنتاج الأنسولين.

بعد تفكيك الطعام في المعدة، ينتقل إلى الأمعاء الدقيقة، حيث يتم امتصاص الجلوكوز الناتج من هذا الطعام في مجرى الدم.

توضح هذه العملية إلى أن البنكرياس يعطي الأنسولين. يساهم هذا الأنسولين في نقل الجلوكوز إلى كل جزء من الجسم يحتاجه.

بدون وجود كمية كافية من الأنسولين، يرتفع معدل الجلوكوز في مجرى الدم.

هذا ما ينتج عنه ارتفاع معدل السكر في الدم بشكل خطير مما يؤدي إلى تخريب النهايات العصبية والأوعية الدموية في كافة أجزاء الجسم، بما في ذلك العين والأصابع وأصابع القدم.

تحسين سريع

كانت نتائج هذا الاختبار الجديد متشابهة لنتائج المصابين الذين تعرضوا لجراحة المجازة المعدية.

قال الخبراء إن هناك تطور في معدلات السكر في الدم للمساهمين في الدراسة خلال أيام وأسابيع قليلة.

حدث هذا التطور بغض النظر عن النظام الغذائي أو قلة الوزن.

اوضح بيكر Health line أن اغلب مرضى السكري من النوع 2 لديهم درجات مختلفة من مقاومة الأنسولين، وكذلك الافراد الذين لا يشكون من مرض السكري.

وأن أجساد هؤلاء في الفئة الأخيرة تعطي بسهولة المزيد من الأنسولين للتعويض الفاقد، لا يبدو أن الشخص المصاب بداء السكري من النوع 2 لديه القدرة على ذلك.

قال بيكر: “اغلب الجينات المرتبطة بالنوع الثاني من مرض السكري ترتبط بإنتاج الأنسولين، وليس مقاومة الأنسولين”.

وأضافت أن هذا يساعد في سبب إثبات أن التخلص من بطانة الأمعاء الدقيقة فعال جدا في تطبيع قدرة المصاب على الحفاظ على معدل السكر في الدم.

الإثارة في الميدان

قال الدكتور جورج جرونبيرجر، FACP ، FACE ، مؤسس معهد Grunberger للسكري في ميشيغان ، لـ Healthline إنه متشجع لنتائج هذا الابحاث

أوضح جرونبيرغر: “قبل عدة سنوات، في تشيلي، كان هناك اختبار مشابه قيد البحث يتضمن إدخال بالون في الأمعاء الدقيقة ليحل مكان بطانة الأمعاء، وبالتالي لا يقترب الطعام الجدار أبدًا خلال عملية الهضم”.

، فإن معدلات السكر في الدم لدى المرضى تنضبط بنفسها، وذلك بسهولة عن طريق ابعاد ومنع هذا الاحتكاك مع بطانة الغشاء المخاطي.”

منذ ذلك الوقت، قال جرونبيرجر إن الجميع يحاول إقناع إدارة الغذاء والدواء (FDA) بصحة هذا النوع من الاختبار.

وضح جرونبيرغر: “إذا اكتشفت أناس في وقت باكر من لعبة داء السكري، فيمكنك وضع داء السكري في حالة اعفاء عن طريق تجديد أو ايقاف التفاعل مع بطانة الأمعاء الدقيقة، ولكن إلى متى؟

في دراسته الخاصة، يرى Grunberger معدل نجاح تتراوح بين 80 إلى 95 بالمائة في تحقيق اعفاء مرض السكري من خلال طرق تحويل مسار المعدة التقليدية أو طرق تكميم المعدة.

يشمل كلا الإجراءين إلغاء أو الحد من الاتصال بجزء محدد من الأمعاء الدقيقة.

لقد بينت هذه الأنواع من الاختبارات قدرتها على تطوير تحمل الجلوكوز بسرعة تقريبًا”. “هذا يوضح أنه ليس نتيجة حد السعرات الحرارية أو تقليل الوزن، ولكن لمجرد الابتعاد عن هذا التفاعل الطبيعي مع بطانة الغشاء المخاطي.”

بالرغم من ذلك، فإن أولئك الذين يتمتعون بالهدوء على المدى الطويل كإنو اكثر قدرة على إنقاص الوزن بنجاح والحفاظ عليه.

أوضح جرونبيرغر: “لدي مصابين اجروا عملية تحويل مسار المعدة والذين كانوا يستهلكون الأنسولين لعدة سنوات قبل الجراحة”. “لم يبقوا بحاجة إلى الأنسولين بعد الآن، فهم يحافظون على بنسبة HbA1c بنسبة 5.2 في المائة، ويعودون كل سنة فقط ليقولوا،” مرحبًا. “

لدى Grunberger أيضًا مصابين لا يغيرون اسلوبهم ويعيدون معظم وزنهم. ولكن حتى ذلك الوقت يستطيع الكثير منهم استهلاك أدوية أخرى لمرض السكري بدلاً من العودة إلى استخدام الأنسولين.

الصعوبة الحقيقية التي سيترتب على هذه الدراسة -ومن أمثالها -القضاء عليها هي تأكيد ليس فقط امانها ولكن أيضًا جدواها على المدى الطويل.

إذا ظل نجاح المريض بعد ظهور الغشاء المخاطي في الاثني عشر لبضع أعوام فقط، فمن غير الوارد أن تكون شركات التأمين على تقبل فكرة دفع ثمن ذلك.

خيارات العلاج الدوائي الجديدة لمرض السكري

عندما تكون مريض بداء السكري، فإن جسدك يواجه مشكلة في ضبط الأنسولين. الأنسولين هو مادة يعطيها البنكرياس تساعد جسدك على الاستفادة من الجلوكوز (السكر) من الطعام الذي تتناوله. وظيفة الأنسولين نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا التي تستهلكها لتامين الطاقة. ولكن إذا كان جسمك لا ينتج ما يكفي من الأنسولين أو لا يستخدمه بشكل صحيح، فإن الجلوكوز يبقى في الدم. يمكن أن يؤدي زيادة معدل الجلوكوز في الدم لوقت طويل إلى تلف أجزاء من الجسم.

هناك نوعان من داء السكري: النوع 1 والنوع 2. لا يستطيع الأشخاص المريضون بمرض السكري من النوع 1 صنع الأنسولين بأنفسهم. يمكن للأناس المصابين بداء السكري من النوع 2 صنع الأنسولين، لكن أجسادهم غير قادرة على استهلاكه بشكل سليم.

الدواء الوحيد المعتمد لعلاج الأناس المصابين بمرض السكري من النوع الأول هو الأنسولين، فإنه يأتي في أنواع متنوعة. من جهة أخرى، فإن الأناس المريضين بداء السكري من النوع 2 لديهم لائحة أكبر من الأدوية. قد يحتاجون إلى استهلاك أكثر من نوع واحد من الأدوية لعلاج مرضهم.

أدوية جديدة لمرض السكري

في الاعوام الأخيرة، تم تطوير الكثير من أدوية السكري الجديدة. وتضم هذه الأدوية عن طريق الفم وكذلك الحقن.

أدوية جديدة عن طريق الفم

باستثناء عقار Steglatro ، الذي يضم على عقار واحد فقط، فإن الأدوية الحديثة التي يتم استخدامها عن طريق الفم والتي تُستخدم لعلاج داء السكري من النوع 2 كلها عقاقير مركبة. يجمع كل منهما بين نوعين يستعملان بمفردهما لعلاج مرض السكري من النوع 2.

كل هذه الأنواع من الأدوية هي عقاقير تملك علامات تجارية لا تحتوي على أشكال عامة.

Xigduo XR

اخذت الموافقة على استعمال Xigduo XR، الذي يأتي كقرص فموي له المفعول لمدة 24 ساعة، للاستخدام في عام 2014. يجمع Xigduo XR بين الميتفورمين وdapagliflozin. يساهم الميتفورمين في جعل أنسجة الجسم أكثر تحسس للأنسولين. يمنع Dapagliflozin القليل من الجلوكوز في نظامك متعودة دخول الدم عبر كليتيك. كما أنه يجعل جسمك يتخلص من الزائد من الجلوكوز من خلال البول.

سينجاردي

اخذت الموافقة على استخدام Synjardy ، الذي يؤخذ كقرص فموي، للاستعمال في عام 2015. وهو يضم بين الأدوية ميتفورمين وإمباغليفلوزين. يعمل Empagliflozin بطريقة مشابهة لـ dapagliflozin.

حقن جديدة

ان تلك الحقن ذات الأسماء التجارية الجديدة غير مؤمنة كأدوية عامة. يتم استعمالها لعلاج مرض السكري من النوع 2 أو النوع 1 والنوع 2 من مرض السكري.

تضم هذه الأدوية على نوع من الأنسولين أو ناهض GLP-1 أو كليهما. تعمل الأنواع المتنوعة من الأنسولين المحقون كبديل للأنسولين الذي لا ينتجه جسدك أو لا يقدر على استخدامه بشكل سليم. ناهضات مستقبلات الببتيد 1 (GLP-1) الشبيهة بالجلوكاجون تساهم مع البنكرياس على إعطاء المزيد من الأنسولين عندما يكون معدل الجلوكوز لديك عالي. كما أنها تقلل امتصاص الجلوكوز خلال الهضم.

تريسيبا

Tresiba ، الذي تمت الموافقة عليه في عام 2015 ، هو نوع يحمل اسم العلامة التجارية لدواء الأنسولين ديجلوديك. يتم استعمالة لعلاج مرض السكري من النوع 1 والنوع 2.

Tresiba هو أنسولين طويل الفعالية يستمر حتى 42 ساعة. هذا أطول من الأنسولين الرائج الاستخدام. يتم حقنها مرة واحدة فقط يوميًا.

Basaglar و Toujeo

Basaglar و Toujeo نوعان جديدان من الأنسولين glargine. يتم استعمالهما لعلاج مرض السكري من النوع 1 والنوع 2 ، ويتم حقنها مرة واحدة فقط يوميًا.

Basaglar هو علاج الأنسولين طويل الفعالية الذي تمت الموافقة عليه في عام 2015. وهو يشبه العقار الأنسولين glargine الآخر المسمى Lantus. Toujeo هو نمط أكثر تركيزًا من الأنسولين glargine. تمت الموافقة على استعماله في عام 2015.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *