التخطي إلى المحتوى


يعاني عدد كبير من الأشخاص من الإصابة بأنواع متعددة من الحساسية، ومن أحد أنواع الحساسية حساسية الحنجرة، فهي تسبب تهيج قوي وغير مريح بالحلق، وتحدث الإصابة نتيجة للتعرض لنوع معين من أنواع الحساسية، ويرافقها ظهور بعض الأعراض على الشخص المصاب، كما أن لها مجموعة مختلفة من العلاجات.

وتعتبر الحساسية واحدة من الأسباب المؤدية للحكة وتهيج الحنجرة، وهي تحدث بسبب تعرض الشخص لعدد من المسببات التي تحفز الجهاز المناعي للاستجابة في الجسم.

أنواع حساسية الحنجرة:

تختلف وتتنوع أنواع الحساسية التي تسبب الحجة وتهيج الحنجرة، ومن هذه الأسباب:

  • التحسس من حبوب اللقاح: وهي حساسية موسمية، وتظهر بشكل خاص في فصل الربيع، وهو موسم تلقيح الأشجار والزهور.
  • الحساسية من التدخين: هناك الكثير من الشخاص التي لا تستطيع تحمل رائحة الدخان، وبشكل خاص في الأماكن الضيقة والمغلقة.
  • الحساسية من الغبار: يصاب الكثير من الأشخاص بالحكة والتهيج بالحنجرة نتيجة التعرض للغبار الذي يكون متطاير وعلى اختلاف أنواعه ومصادره.
  • الحساسية من شعر الحيوانات المنزلية والأليفة: وبشكل خاص من الكلاب والقطط.
  • الحساسية من بعض أنواع الأطعمة: كالفول السوداني، منتجات الأجبان والألبان، الفراولة.

الأعراض المرافقة للإصابة بحساسية الحنجرة:

يرافق الإصابة بحساسية الحنجرة ظهور العديد من الأعراض، ومنها الحكة بالحلق والشعور بعدم الراحة والدغدغة وهناك الكثير من الأعراض الأخرى، ومنها:

  • سعال.
  • زيادة في كميات الريق.
  • إصابة الحنجرة والحلق بتهيجات.
  • وجود صعوبة في التكلم.
  • حدوث حكة بالعيون.
  • ظهور القشط وهو عبارة عن ارتجاع يسبب زيادة في الأعراض المرافقة لحساسية الحنجرة.
  • الشعور بالقشعريرة نتيجة بعض الجسيمات التي تدخل بشكل مباشر للجهاز التنفسي.

في حال كنت تعاني من التهاب الحلق مع ارتفاع بدرجات الحرارة ويرافقها ألم في الجسم، فمن الممكن أن تكون هذه الأعراض نتيجة عدوى فيروسية، كالأنفلونزا أو البرد.

طرق علاج حساسية الحنجرة:

أن الوقاية من حساسية الحلق أمر مهم وضروري جدا، وذلك بهدف التخفيف من التهابات الحلق وغيرها من العراض الأخرى، ويتم ذلك من خلال اتباع الخطوات التالية، وهي:

  • تجنب التعرض للمهيجات التي تسبب الإصابة بحساسية الحلق كالدخان، وبر الحيوانات الأليفة ما أمكن.
  • المحافظة على إغلاق النوافذ أو اتداء قناع واقي عند الخروج من المنزل وبشكل خاص خلال فصل الربيع، وذلك لتجنب التعرض للمهيجات التي يحملها الجو.
  • اذا لم تستطع تجنب المواد التي تسبب لك حساسية الحنجرة، فلا بد من تناول الأدوية التي تساعد في التخفيف من العراض وتجنب الإصابة كمضادات الهيستامين التي لا تحتاج لوصفة طبية لشرائها، حيث تعمل هذه الأنواع من الادوية على حماية الجسم من مسببات الحساسية من خلال تثبيت استجابة جسم المريض للهسيتامين.
  • وصف الطبيب المختص والمشرف على الحالة لبعض مزيلات الاحتقان أو بخاخ الأنف.
  • من الممكن أن يقوم اختصاصي الحساسية بعمل أجراء اختبار، وهو عبارة عن وخز بالجلد أو اختبار الدم الذي سوف يؤكد لك أذا كنت تعاني من الحساسية أو لا تعاني، حيث أن هذه الاختبارات لا تساعدك فقط في تأكيد الإصابة بل أيضا يساعدك في التأكد من أذا كنت مرشح للعلاج المناعي كاللقاحات التي تكون مضادة للحساسية.
  • استخدام بعض الطرق المنزلية لعلاج حساسية الحنجرة والتخفيف من العراض، كأجراء الغرغرة بماء دافئ مضاف له الملح وصودا الخبز، حيث تساهم هذه الطريقة بشكل كبير وفعال في تخفيف وعلاج الالتهاب.
  • الابتعاد ما أمكن عن المشروبات التي تحوي على مادة الكافيين عندما تكون تعاني من حساسية الحنجرة.

ملاحظة:

تساعد اللقاحات التي تكون مضادة للحساسية بشكل كبير في تقليل الأعراض المرافقة للإصابة، حيث يتكون هذا النوع من العلاجات من جرع صغيرة من المواد التي تكون مسببة للحساسية حيث تعمل بمرور الوقت على التقليل من ردود فعل الجسم اتجاهه.

بعض الوصفات الطبيعية لعلاج حساسية الحنجرة:

  • الزنجبيل: نقوم بوضع ربع ملعقة بحجم كبير من الزنجبيل مطحون او المبشور بكوب ويضاف له الماء الساخن، يترك منقوع لمدة 10 دقائق، ثم نقوم بتصفيته ويحلى بملعقتان من العسل، ثم يتم تناوله بشكل مباشر.
  • الغراسيون البيض: نقوم بوضع ملعقة بحجم كبير من الغراسيون البيض بكوب من الماء مغلي، ويترك منقوع لمدة 10 دقائق كاملة، ثم يتم تصفيته، ويشرف مرتين باليوم صباحا ومساءا.
  • الشمر، نقوم بوضع ملعقة من الشمر بكوب من الماء مغلي، ويغطى لخمس دقائق، ثم نقوم بتصفيته، ويشرب 3 مرات باليوم.
  • العرقسوس: نقوم بمزج ملعقتان كبيرتان من مطحون نبات العرقسوس بكون من الماء السخن، ويتم شربه بشكل مباشر مرتين في اليوم، ولكن يجب تجنب شرب هذا من قبل الشخاص المصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم.

شمع العسل: أن تناول ملعقة كبيرة من شمع العسل ثلاث مرات يوميا بعد كل وجبة، يساعد بشكل كبير في تخفيف أعراض الحساسية، ولكن يجب مراعاة ان تكون أخر ملعقة قبل الخلود للنوم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *