التخطي إلى المحتوى


يشعر معظم الناس بالألم في المعدة نتيجة إصابتهم بحرقة المعدة وخاصة بعد تناول الكثير من الطعام، وعلى الأرجح أنه بسبب ارتجاع حمض المعدة حيث إن الحرقة ناتجة بشكل صحيح عن زيادة حمض المعدة وارتفاعه إلى المري والتي تكون مصحوبة بألم مع انتفاخ البطن أو الشعور بالغثيان.

مع هذه الأمور التي تزعج لا بد من تناول بعض الأطعمة وشرب عصائر للتخفيف من هذه الآلام وتسكينها وللعمل على عدم عودتها في المرات القادمة، فتعال معنا وتعرف على أهم الأطعمة والأشربة أو العصائر المناسبة لحرقة المعدة:

قرحة المعدة

القرحة الهضمية أو قرحة المعدة تنتج عادة عن عدوى البوابية البكتيرية أو الاستخدام المفرط لبعض الأدوية مثل مسكنات الإيبوبروفين حيث يمكن للآثار الجانبية للعدوى أو الإيبوبروفين أن تؤذي المعدة أو جدار الأمعاء الدقيقة مما يسبب حرقانًا في المعدة.

وتحدث حرقة المعدة عادة مع زيادة الحمض في المعدة، وحمض المعدة هو شرط ضروري لتحلل العناصر الغذائية في المعدة وليس له أي ضرر ولكن نتيجة الإفراز الحمضي المفرط يذهب هذا الحمض إلى المريء مما يسبب تهيجًا وحرقًا.

بالإضافة إلى الشعور بالألم في المعدة فإن من الأعراض الناتجة عن القرحة الهضمية أو قرحة المعدة هي الغثيان والقيء وآلام البطن والشعور بالامتلاء.

وغالبًا ما يشعر المريض بحرقة المعدة بإحساس حارق نتيجة الحموضة المعوية والذي يحدث من المعدة مباشرةً ويمتد غالبًا إلى الحلق عبر المري.

في بعض الحالات الشديدة يمكن أن تسبب القرحة المعدية نزيفًا داخليًا ومن أعراضها الشعور بالتعب والضعف وضيق التنفس والشحوب وتقيؤ دم ويصبح لون البراز داكن، وقد يحدث النزيف بشكل دوري أو يحدث فجأة مما قد يهدد الحياة.

وأكثر أعراض قرحة المعدة شيوعًا هي الحرارة والشعور بالألم في الجزء العلوي أو الأوسط من البطن حيث تكون القرحة، وقد يزداد الألم عندما تكون المعدة فارغة وتصبح أخف وأفضل بعد تناول الوجبة.

أطعمة وأشربة لعلاج حرقة المعدة

على الرغم من أن الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية متوفرة لعلاج حرقة المعدة ويمكن أن تكون فعالة في بعض الحالات خاصة إذا كنت تعاني من حرقة المعدة العرضية ولكن من الجيد التفكير قليلاً في تغيير نمط حياتك ونظامك الغذائي واستخدام العلاجات المنزلية.

أهم الأطعمة المناسبة لتخفيف حرقة المعدة

تناول اللوز:

العلاج المنزلي لحرقة المعدة هو تناول اللوز بعد كل وجبة.

من الأفضل تناول القليل من اللوز العضوي بعد كل وجبة حيث يمكن لهذه المكسرات اللذيذة تحييد حمض المعدة وتقليل الألم الموجود.

من الأفضل تناول ثلاث إلى أربع حبات من اللوز بعد كل وجبة مباشرة أو بعد تناول أي طعام آخر.

لست بحاجة لتناول المزيد من اللوز وضع في اعتبارك أن استهلاك الكثير من اللوز عند بعض الأشخاص يمكن أن يزيد من حرقة المعدة لذا تقيد بالكمية منعًا من ظهور مضاعفات غير مرغوب بها.

البطيخ:

فاكهة البطيخ التي هي أيضا منخفضة الحموضة جدًا وجيدة لأولئك الذين يعانون من حرقة المعدة لذلك أضفها إلى نظامك الغذائي للتخفيف من حرقة المعدة.

دقيق الشوفان:

الشوفان والحبوب الكاملة الأخرى تخفف من خطر الإصابة بحرقة المعدة حيث يمكن أن يكون دقيق الشوفان بديلاً جيدًا لحبوب الإفطار الحلوة والتي تحتوي على نسبة عالية من السكر وقليلة الألياف.

ويمكن أن تجعلك الألياف العالية في دقيق الشوفان والحبوب الكاملة تشعر بالشبع لفترة طويلة بعد تناولها.

وللحصول على أقصى استفادة من دقيق الشوفان استخدم النوع البسيط وتناول معه بعض الفاكهة منخفضة الحمض فالحبوب الكاملة مثل خبز الحبوب الكاملة والأرز البني هي خيارات أفضل من الخبز الأبيض والأرز الأبيض.

اللحوم الخالية من الدهون:

هي إحدى الطرق الرئيسية لمنع البروتين منخفض الدهون ولتقليل حموضة المعدة.

اختر قطع اللحم قليلة الدسم مثل صدور الدجاج والديك الرومي والأسماك.

الشمر:

قد لا يكون استهلاك الشمر شائعًا جدًا في النظام الغذائي ولكنه يعتبر من النباتات العطرية اللذيذة التي يُستفاد من بذورها، والأهم من ذلك يساعد على تقليل الحموضة المعوية.

الشمر من الخضروات منخفضة الحمض لذلك فهو مفيد لمعظم الأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة.

كما أن الخضروات ذات الأوراق الخضراء الأخرى مفيدة أيضًا لتخفيف حرقة المعدة مثل البروكلي والهليون والفاصولياء الخضراء لأنها منخفضة الحمض.

القرنبيط:

القرنبيط يحتوي على كمية كبيرة من العناصر الغذائية المضادة للالتهابات حيث تمنع هذه المركبات التفاعلات الالتهابية في الجسم.

كما أنه مفيد للجهاز الهضمي حيث يحتوي على الكثير من الألياف الغذائية مما يساعد في تخفيف حموضة المعدة.

ولصحة الجهاز الهضمي تُظهر الأبحاث أن القرنبيط يمكن أن يحمي بطانة المعدة ويمنع تكاثر البكتيريا الحلزونية في المعدة ويمنعها من الالتصاق ببطانة المعدة.

تناول الموز:

يحتوي الموز على مضادات الحموضة الطبيعية التي يمكن أن تقاوم الارتجاع الحمضي.

إذا كنت ترغب في تجربة بسيطة لعلاج منزلي لحرقة المعدة فمن الأفضل تناول بعض الموز وتقييم النتائج.

يمتلك الموز مجموعة متنوعة من الفوائد الهضمية فهو سهل الهضم ولا يزيد من خطر الإصابة بحرقة المعدة.

إن تناول الموز الذي يحتوي على نسبة قليلة جدًا من الحمض يساعد في الحد من مشكلة حرقة المعدة.

الموز ترياق طبيعي وفعال لحمض المعدة حيث تساعد هذه الفاكهة على تخفيف أعراض حموضة المعدة بسبب محتواها العالي من البوتاسيوم، كما إن البوتاسيوم في الموز يحفز بطانة المعدة لإنتاج المخاط مما يقلل من درجة الحموضة، إضافة إلى أن نسبة الألياف العالية في هذه الفاكهة تمنع تكرار حموضة المعدة.

تناول التفاح والكمثرى:

خيار آخر هو تناول تفاحة في اليوم، اقطع تفاحة وتناولها قبل النوم بساعات قليلة وهذا سوف يخفف الألم.

التفاح والكمثرى منخفضة الحمض لذلك يمكن أن تكون هذه الفاكهة جزءًا من النظام الغذائي لنظام غذائي مضاد للارتجاع المعدي وحرقة المعدة.

كما يمكن أن يكون لاستخدام هذا الطعام في النظام الغذائي فوائد أخرى مثل حصولك على عناصر غذائية مهمة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف.

النظام الغذائي الغني بالألياف الغذائية:

يمكن أن يساعد النظام الغذائي الغني بالألياف في شفاء قرحة المعدة حيث يمكن للألياف تسريع عملية الشفاء وتقليل مخاطر الجروح المستقبلية.

تشمل الأطعمة الصحية التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف التفاح والتوت والكمثرى والبازلاء والبنجر السكري واللفت والفاصولياء المجففة المطبوخة والحبوب الكاملة والأرز البني والشعير.

ولكن إذا كنت تعاني من آلام في المعدة بعد تناول هذه الأطعمة فمن الأفضل التوقف عن تناولها.

الأسماك الدهنية:

تحتوي الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسلندر والرنجة على أحماض أوميغا3 الدهنية، فهي تساعد في تقليل خطر الإصابة بالقرحة عن طريق إنتاج مركبات تسمى البروستاجلاندين التي تحمي بطانة المعدة والأمعاء.

لذلك إذا لم يأكل المرء الكثير من الأسماك فمن المستحسن استخدام المكمل الغذائي الذي يحتوي على زيت السمك الغني بـ DHA وEPA.

امضغ علكة:

وهذا لأن مضغ العلكة (الخالية من السكر) يحفز الغدد اللعابية ويزيد من تدفق اللعاب وبالتالي يؤدي إلى أن يتم إذابة أي حمض يتكون في الجهاز الهضمي وغسله حيث يمكن استخدام هذا الخيار أيضًا لتحسين أعراض حرقة المعدة.

بعد كل وجبة قم بمضغ العلكة الخالية من السكر لمدة 30 دقيقة لتحقيق النتيجة المرجوة.

أهم الأشربة أو العصائر لتخفيف حرقة المعدة

ملعقة كبيرة من صودا الخبز:

يمكن أن تقلل ملعقة كبيرة من صودا الخبز من الحموضة المعوية والارتجاع الحمضي.

وتُعرف صودا الخبز باسم بيكربونات الصوديوم ويمكن أن تساعد في تخفيف الارتجاع الحمضي وذلك لأنها تحتوي على درجة حموضة أكبر من 7.0 ويمكنها تحييد حمض المعدة (يعني تحييد حمض المعدة أنك لن تعاني من حرقة المعدة عندما يعود حمض المعدة إلى المريء).

اخلط ملعقة صغيرة من صودا الخبز مع كوب من الماء وحركه جيدًا ثم اشربه.

يمكنك تكرار ذلك إذا لزم الأمر ولكن ضع في اعتبارك أنه لا يجب استخدام هذا الحل كثيرًا.

أيضًا تجنب استخدام هذا المحلول بشكل منفصل عن الماء لأنه يحتوي على نسبة عالية من الملح ويمكن أن يسبب آثارًا جانبية مثل التورم والغثيان.

عصير البطاطس النيئة:

تشتهر البطاطا بخصائصها المهدئة والعلاجية كما أنها مضاد طبيعي للحموضة.

ينصح بتناول عصير البطاطس النيئة في كثير من الأحيان لتخفيف أمراض المعدة مثل: القرحة، الإمساك، حموضة المعدة.

شرب ماء البطاطس النيء قبل الوجبة سيعادل حمض المعدة الزائد.

كما يوصي البعض أيضًا بشرب ماء البطاطس المسلوقة.

اشرب شاي الزنجبيل:

يمكن أن يحسن شاي الزنجبيل اضطرابات المعدة مثل الغثيان أو ارتجاع الحمض وأن يقلل الألم.

خذ قطعة متوسطة من جذر الزنجبيل الطازج وضعه في وعاء فيه كوبين من الماء مع تغطيته ثم اتركه على نار خفيفة لمدة 30 دقيقة.

أخرج قطع الزنجبيل أو اتركها في الماء، ثم صب الشاي المحضر في وعاء.

اشرب هذا الشاي قبل عشرين دقيقة من تناول الوجبة.

خل التفاح:

تناول خل التفاح فهو يساعد على منع ارتجاع الحمض من المعدة.

يبدو أن تناول الأحماض يجعلك تتساءل كيف أتناول حمضًا للتخلص من حمض المعدة؟ لذلك ضع في اعتبارك أنه في بعض الحالات يحدث الارتجاع الحمضي بسبب نقص الأحماض الكافية في المعدة.

هو الحمض نفسه الذي يخبر عضلات المريء أن تغلق، وإذا كانت معدتك لا تحتوي على ما يكفي من الأحماض فسيكون من الممكن أن يعود الحمض إلى المريء من المعدة ويحدث ارتجاع الحمض.

إذا كنت تعتقد أن هذا هو سبب ارتجاع الأحماض فحاول شرب خل التفاح النقي لمنعه.

اخلط ملعقة كبيرة من خل التفاح مع كأس من الماء ثم اشربه.

يمكنك تكرار ذلك قبل كل وجبة، وقبل الذهاب إلى الفراش أو مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.

إذا شعرت أن الارتجاع الحمضي يزداد سوءًا فتوقف عن استخدام خل التفاح.

الخردل:

الخردل مليء بالمعادن ويحتوي على حمض ضعيف.

يمكن من خلال استهلاك الخردل علاج حرقة المعدة وتقليل الأعراض.

وبسبب خصائصه القلوية فإنه سيساعد على تحييد الحمض، وإذا كان لديك حرقة خفيفة أو ارتجاع خفيف يمكنك استخدام هذا الخيار.

ملعقة صغيرة من الخردل الأصفر عالي الجودة حيث يمكنك أكل الخردل وحده أو إضافته إلى السلطة.

اشرب شاي البابونج:

يمكن أن يساعد شرب شاي البابونج قبل النوم بنصف ساعة على تقليل التهاب المعدة وموازنة حموضتها.

كما أنه سيساعد على تقليل التوتر.

ويمكنك استخدام البابونج الطازج أو المجفف لصنع هذا الشاي.

أولاً قم بغلي الماء في وعاء، ثم قلل الحرارة وضع في هذا الوعاء ملعقة صغيرة من البابونج المجفف واتركه يغلي على نار خفيفة لمدة 45 ثانية، ثم أخرجه من على النار ودعه يدفأ قليلًا، ثم اسكب الشاي في كوب وأضف إليه القليل من الليمون أو العسل إذا لزم الأمر.

عصير الخضار:

بالطبع شرب كوب من القهوة الساخنة أو الشوكولاتة الساخنة أكثر إثارة من شرب الكرفس أو عصير البقدونس ومع ذلك يجب أن تكون أكثر مراعاة لوضعك وتجد المشروبات المناسبة لحرقة المعدة التي تُصيبك.

يمكنك استخدام بعض الخضار مثل الكرفس، الخيار، الملفوف، البقدونس، الزعتر، الكزبرة والكمون وعمل عصير رائع منها تساعدك على تخفيف حرقة المعدة.

تجنب إضافة البندورة لمحتواها الحمضي كعصير الليمون مما يجعلها تفاقم المرض.

يُسمح بالعصائر الحلوة:

إذا كنت من محبي العصير يجب أن تولي القليل من الاهتمام بحيث تختار العصائر (بغض النظر عن الموسم) من بين الفواكه ذات الحموضة المنخفضة.

يمكن أن تجرب العصائر المحلاة مثل المانجو أو اليقطين فهي مفيدة وتجنب الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي فهي ليست مناسبة للأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة بسبب ارتفاع مستويات حمض الأسكوربيك (فيتامين C).

حليب الصويا:

يمكن أن يكون حليب الأعشاب مثل حليب الصويا مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من مرض حرقة المعدة بسبب عملية الغليان التي تكسر أنسجة البروتين فيه.

يمكن أن يكون خلط بعض العسل مع حليب الصويا أو حليب اللوز وسيكون مفيدًا.

الشاي الأخضر من المشروبات المعززة:

الشاي الأخضر من المشروبات المفيدة التي يمكن استخدامها بدلًا من الشاي أو القهوة العادية ويساعد في تخفيف حرقة المعدة

ماء جوز الهند:

صحيح أن الأغلبية يعرفون العديد من خصائص ماء جوز الهند لكن القليل منا يعرف أن هذا المشروب يعمل كعلاج طبيعي لحموضة المعدة.

يساعد ماء جوز الهند في الحفاظ على الأس الهيدروجيني الطبيعي للجسم وبالتالي يمنع حموضة المعدة.

كما يساعد هذا المشروب الطبيعي أيضًا على التخلص من السموم من الجسم وبالتالي يخفف من حموضة المعدة بسرعة.

الحليب البارد:

الحليب البارد سائل طبيعي فعال في منع إفراز حمض المعدة حيث يمتص الحليب البارد الأحماض الزائدة في المعدة ويخفف حرقة المعدة بسبب التحمض.

ولمواجهة حموضة المعدة من الأفضل تناول الحليب البارد دون أي إضافات مثل السكر.

اللبن الرائب:

بالإضافة إلى الحليب البارد فإن منتجات الألبان الأخرى مثل اللبن واللبن الرائب مفيدة أيضًا في تخفيف هذه المشكلة.

فاللبن الرائب واللبن (الزبادي) عمومًا يفيد في حالة حرقة المعدة عن طريق تبريد المعدة وتقليل التهيج والانزعاج، وتعمل هذه المنتجات على مقاومة الإحساس بالحرقان الناتج عن التحمض.

الماء الساخن:

تعمل الحلول البسيطة أحيانًا كأدوات قوية للتعامل مع مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية.

أحد الحلول هو شرب الماء الساخن إذا كانت معدتك حامضة او أنك تعاني من حرقة المعدة حيث يعمل الماء الساخن كمزيل طبيعي للسموم المختلفة من الجسم ويساعد على تقليل كمية الحمض في المعدة.

ما هو الجيد لحرقة المعدة في المنزل؟

يمكنك منع حرقة المعدة من خلال الاهتمام بنظامك الغذائي ولكن إذا كانت لديك شكاوى طويلة الأمد فيجب عليك استشارة أخصائي:

  • بعد الوجبات توقف عن تناول القهوة أو الحلوى.
  • لا تنحني بعد تناول الطعام.
  • ابتعد عن التدخين.
  • قف منتصبًا وقم بتمديد قدميك واجلس لبعض الوقت.
  • استلقي على يمينك أو ظهرك على وسادة عالية.
  • لا تستلقي لمدة ثلاث إلى أربع ساعات بعد تناول الطعام لأن الاستلقاء بمعدة ممتلئة سيزيد من الضغط عليه ويعيد المزيد من المحتويات من المعدة إلى المريء.
  • تنفس من أنفك وليس من فمك.
  • تجنب الأطعمة الثقيلة.
  • تجنب المشروبات الغازية والسكرية.
  • لا تأكل الشوكولاتة قدر الإمكان.
  • لا تستهلك الأطعمة المعلبة.
  • لا تستهلك التوابل المفرطة.
  • لا تأكل كثيرًا بل خذ قطع صغيرة من الطعام وتناولها ببطء، وامنح معدتك وقتًا لهضم الطعام.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة لأنها يمكن أن تضغط على المعدة وتجعل حرقة المعدة أسوأ.
  • يمكن أن تؤدي زيادة الوزن إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض وزيادة حرقة المعدة.
  • احرص على عدم شرب الكثير من السوائل مع الوجبات وقبلها لأنه سيخفف حمض المعدة الطبيعي بل اشرب رشفات صغيرة من السوائل.
  • الإجهاد له تأثير كبير على الجهاز الهضمي ويمكن أن يسبب تقرحات المعدة والإسهال والإمساك ومتلازمة القولون العصبي.
  • لا تتناول الطعام في وقت متأخر من الليل لأنه يضر بصحتك ويمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *