التخطي إلى المحتوى


تعتبر الأعشاب نبات أو جزء من النبات، ويتم استخدامها أما لرائحتها، لنكهتها، لخصائصها العلاجية، حيث تعتبر الأدوية المستخلصة من الأعشاب من المكملات الغذائية، ويتم بيعها على شكل كبسولات أو أقراص، أو مساحيق، أو شاي، ونباتات مجففة وطازجة.

ويعتمد عليها الكثير من الناس للمحافظة على الصحة وتحسينها، وعلى الرغم من أن الكثير من الناس يرون ويعتقدون أن استخدام المنتجات الطبيعية أمن وجيد بشكل دائم إلا ان هذا الأمر غير صحيح، ومن الممكن أن تسبب بعض الأدوية العشبية الكثير من المشاكل إذا تم استخدامها بشكل خاطئ ودون استشارة الطبيب المختص، حيث أن بعض الأدوية العشبية قد تتداخل مع الأدوية التي يتم تناولها مسببة الكثير من المشاكل.

أفضل الأعشاب لحرق الدهون:

يوجد الكثير من الأعشاب التي تساهم بشكل كبير وفعال في عملية حرق الدهون والتخلص من الوزن الزائد، ولكن من الضروري استخدامها بشكل صحيح والقيام باستشارة الطبيب قبل البدء بتناولها وبشكل خاص إذا كنا نعاني من مرض معين أو أمراض مزمنة ونقوم بتناول أدوية بشكل دائم.

وهنا سوف نذكر لكم أفضل الأعشاب التي تساعد في حرق الدهون، وهي:

الشاي الأخضر:

يعتبر الشاي الأخضر من أشهر الأعشاب التي تساهم بشكل كبير في عملية حرق الدهون، وذلك من خلال تسريع عملية الأيض بالجسم مما يساهم في زيادة نسبة حرق الدهون، ويعود ذلك لاحتوائه على الكاتشين والكافيين، كما له دور في تثبيط شهية الإنسان بشكل كبير.

نبات الهوديا:

نبات الهوديا من الأعشاب التي تساهم في تثبيط شهية الإنسان مما يساعد في زيادة نسبة حرق الدهون بالجسم، ولكن حتى وقتنا الحالي لا توجد دراسات كافية ودقيقة حول فعالية هذه العشبة وأمانها على الجسم.

الحلبة:

تعتبر الحلبة من التوابل المنزلية المشهورة بشكل كبير، وهي تنتمي لفصيلة البقوليات، حيث وجدت الكثير من الأبحاث والدراسات أن الحلبة تساهم بشكل كبير في كبح شهية الإنسان، مما يساعد في تقليل كميات الطعام التي يتم إدخالها للجسم.

وفي دراسة أجريت على 18 شخص قاموا بتناول ما يقارب 8 غرامات من الحلبة بشكل يومي، حيث تسبب لهم بشعور الشبع والامتلاء، وقللت من تناول الطعام، وفي دراسة أخرى وجدت أن تناول مستخلص بذور الحلبة يقلل من نسب تناول الإنسان للدهون بما يقارب 17 %، مما يساعد في تقليل عدد السعرات التي يتم استهلاكها خلال فترات اليوم.

الفلفل الحار:

يساعد الفلفل الحار في تنشيط واسراع عمليات الأيض والحرق بالجسم، وذلك يعود لاحتوائه على مادة الكايسيسين، مما يساهم في كبح الشهية وحرق الدهون والتخلص من الوزن الزائد.

وهناك دراسة تم أجراءها على ما يقارب 30 شخص قاموا بتناول وجبات تحوي على مادة الكايسيسين مما أدى لتقليل نسب هرمون جريلين عندهم، وهذا الهرمون هو المسؤول على تحفيز الشهية للأكل.

الزنجبيل:

يعتبر الزنجبيل من أقدم وأشهر الأعشاب التي يتم استخدامها طبيا، وفي كثير من الدراسات والأبحاث أن للزنجبيل دور مهم وفعال في عملية تخفيف الوزن والتخلص من الدهون، وذلك بسبب أساهمه في زيادة وتسريع عمليات الأيض بالجسم، كما يعمل على تثبيط امتصاص الدهون، وكبح الشهية.

الأوريجانو:

يمكننا اعتبار نبات الأوريجانو من الأعشاب التي تساهم بشكل كبير في عملية حرق الدهون، ويعود ذلك لاحتوائه على نسب عالية من مادة الكارفاكرول، التي أثبتت الدراسات والأبحاث على دورها في التأثير على البروتينات والجينات التي تكون مسؤولة عن تخزين وتصنيع الدهون بجسم الإنسان.

ولكن لوقتنا الحالة مازلنا نحتاج لمزيد من الدراسات للتأكيد على دور الأوريجانو في حرض الدهون.

الجسنينغ:

يعتبر نبات الجينسنغ من أقدم العشاب التي يتم استخدامها في الطب، وذلك للكثير من الأمراض، ولقد اثبتت الدراسات والبحاث عن دوره بحرق الدهون وتخفيف الوزن.

وفي دراسة أجريت على الجينسينغ الكوري أثبتت أن تناول الجينسنغ مريتي يوميا لفترة 8 أسابيع تساهم بشكل كبير في التخلص من الوزن الزائد، كما وجد له تأثير كبير ونافع على الجهاز الهضمي.

ولكن ما زلنا بحاجة للمزيد من الدراسات حول فعالية الجينسينغ على عملية حرق الدهون ودوره الفعال في التخلص من الوزن الزائد.

القرفة:

تساعد القرفة بشكل كبير في إيصالنا للوزن الصحي المثالي، وليس فقط من خلال شربها أو استخدامها كمصدر أساسي لتخفيف الوزن، لكن من خلال إضافتها للطعام الصحي، حيث تساعد في تسريع الشعور بالشبع، كما أنها بسبب خصائصها العديدة المضادة للالتهابات والأكسدة فهي تساعد بالوصول للوزن المثالي والصحي.

كما أنها لها دور بتنظيم مستويات السكر بالدم، وذلك بسبب تشابه خصائصها بخصائص الأنسولين حيث يعتبر هو الهرمون الذي يكون مسؤول عن عملية نقل السكر من الدم للخلايا، كما لها دور في كبح الشهية وتخفيف شعورنا بالجوع.

الكمون:

هناك عدد كبير من الأبحاث والدراسات حول أهمية ودور الكمون في تخفيف الوزن، ومنها دراسة تم أجراءها بعام 2015 على عدد من الشخاص الذين قاموا باستخدام الكمون وذلك بهدف التخلص من الوزن، وبعد مرور 8 أسابيع من الاستخدام المنتظم أظهرت النتائج أثر الكمون بتخفيف الوزن بالمقارنة مع مجموعات لم يقوموا باستخدام الكمون.

وفي عام 2014 تم أجراء دراسة على عدد من النساء اللواتي لديهن وزن زائد، وقاموا بتناول مسحوق الكمون مع اللبن لمدة ثلاث أشهر وحصلوا على نتائج جيدة ومرضية في التخلص من الوزن الزائد وتخفيف الدهون الموجودة بالجسم.

الكركم:

بحوي الكركم على مادة الكوركومين، وتم أجراء الكثير من الأبحاث والدراسات على هذه المادة وتم اكتشاف الفوائد العديدة لها الطبية والصحية.

ومن هذه الدراسات دراسة احتصت بأثر الكركم على عملية تخفيف الوزن وحرق الدهون بالجسم، وتم أجراءها على 44 شخص لديهم وزن زائد، حيث قاموا بتناول الكركم مرتين باليوم لمدة شهر كامل، حيث تم ملاحظة دور الكركم في التخلص من الدهون وبشكل خاص الدهوم المحيطة بمنطقة البطن وتخفيف الوزن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *