التخطي إلى المحتوى


الأقراص التي تحتوي على الفحم النباتي أو حبوب الفحم لها الكثير من الفوائد العلاجية للعديد من الحالات ولكن إضافة إلى فوائدها الصحية إلا أن هناك بعض الأضرار عند تناولها أو استخدامها.

تعالوا معنا لنتعرف على أضرار حبوب الفحم وموانع استعمالاته والآثار الجانبية والمضاعفات التي يمكن أن تحدث عند استخدامها.

جدول المحتويات

حبوب الفحم

حبوب الفحم تتكون من الفحم النباتي وبعض العناصر الطبيعية ورغم اختلاف مسمياتها باختلاف الشركات المنتجة لها فمكوناتها واحدة لا تتغير.

إن احتواء هذه الحبوب على الفحم النباتي الطبيعي الذي يشبه الاسفنج يساعد في تخليص الأمعاء من الغازات من خلال امتصاصها لهذه الغازات كما تساعد في تخليص الجسم من المواد السامة والجراثيم التي تنتج في الجسم عن طريق عملية التمثيل الغذائي.

إضافة إلى أن حبوب الفحم لها دور في زيادة البكتريا النافعة في الجسم والتي تسمى (البروبيوتيك) هذه البكتريا النافعة التي تفرزها أمعائنا والتي تساعد على تحسين عمل الجهاز الهضمي وتقليل الاضطرابات التي تصيبه من تشنجات والتهابات ومشاكل أخرى عديدة مما يساعد على حجز السموم عن طريق هذه الحبوب ثم تبطل مفعول هذه السموم وتخرجها إلى خارج الجسم.

بمعنى أدق تعمل حبوب الفحم على تنظيم عمل الأمعاء بشكل صحيح وتقتل البكتيريا والطفيليات الضارة فيها إضافة إلى أنها تعتبر مطهر وملين للمعدة حيث تطهرها من الغازات وتقلل من حدة التشنجات وتساعد على هضم المواد الدسمة.

المواد التي تتكون منها حبوب الفحم:

حبوب الفحم

كما قلنا تحتوي أقراص حبوب الفحم على مواد ذات فاعلية جيدة وأصلها عشبي وهي عبارة عن الفحم النباتي والزيوت العطرية ومسحوق السنامكي إضافة إلى خلاصة الراوند.

  • فأوراق السنامكي الموجودة في هذه الحبوب تأثيرها قوي في التليين وخاصة في حالة الإمساك.
  • ووجود الراوند أيضًا له تأثير ملين وقوي يساعد في التخلص من الإمساك والغازات.
  • أما الفحم النباتي فهو يعمل على امتصاص الغازات التي تزعج في الأمعاء.
  • وتحتوي حبوب الفحم أيضًا على الكبريت النقي الذي بساعد في حماية الجهاز الهضمي من الجراثيم والسموم والعناصر الضارة به.
  • كما تحتوي حبوب الفحم على السكروز وزيت النعناع والشمر.

وهذه المكونات عند مزجها مع بعضها في مكون واحد وهو (حبوب الفحم) لها تأثير قوي في تليين وتطهير الأمعاء والتخلص من الغازات وغيرها من المشاكل التي يمكن أن تصيب الجسم.

أضرار حبوب الفحم

إضافة إلى أن حبوب الفحم لها دور كبير وفوائد للجسم إلى أن هناك بعض الأضرار التي يمكن أن تسببها للجسم ومن هذه الأضرار:

يسبب الإفراط وتجاوز الجرعة المخصصة لكل حالة في حدوث الإسهال أو الامساك.

قد يعاني الشخص الذي يتناول حبوب الفحم من الشعور بالغثيان والقيء أحيانًا أخرى.

قد تسبب الحساسية.

يمكن أن تسبب آلام ومغص في البطن.

يمكن أن تزيد من نسبة أملاح الجسم وخاصة الزيادة في عنصر البوتاسيوم.

ومن أضرارها تلون البراز باللون الأسود وهذا ناتج عن لونها الطبيعي.

أضرار حبوب الفحم على الحامل

أنت حامل وتعانين من آلام في بطنك وليس لديك معرفة في كيفية علاج هذه المشكلة وخاصة أنها تحدث في الأشهر الأولى من الحمل.

هذه الحالة التي تعاني منها أغلب النساء الحوامل لا تُقلق كثيرًا إلا أن غالبية الحوامل يلجأن إلى الحلول الطبيعية لعلاج مثل هذه الحالات كاستخدام حبوب الفحم دون العودة لاستشارة الطبيب المشرف ظنًا منها أن المكونات الطبيعية التي تتكون منها هذه الحبوب ليس لها أي ضرر كالأدوية والعقاقير الكيماوية الأخرى فهل هناك ضرر على الحامل في تناول حبوب الفحم؟

غالبية الحالات تستخدم حبوب الفحم لعلاج حالات تشنجات المعدة والغازات في الأمعاء والإسهال أو القيء وحتى معظمها من الحالات التي يمكن أن تعاني منها الحامل فهل لحبوب الفحم أي آثار جانبية على الحامل أو الجنين ونموه؟

  • بداية أنت حامل إذًا أنت في مرحلة حرجة ومهمة من حياتك وحياة جنينك لذلك ننصحك بعدم تناول أي دواء قبل استشارة طبيبك المختص لسلامتك وسلامة جنينك.
  • وفي النقطة الأخرى إن تناولك لأي دواء دون إشراف طبي يمكن أن يعرضك لأضرار فقد تكون تحتوي على مواد قد تسبب لك الحساسية أو أنها غير من مناسبة لحالتك.
  • إضافة وهذا الأهم أن هناك بعض الدراسات التي أشارت إلى أن المكونات الموجودة في حبوب الفحم لها تأثير سلبي وضار على نمو جنينك بالشكل السليم، إضافة إلى أن هذه الدراسة أشارت أيضًا إلى أن وصول هذه المواد في حبوب الفحم إلى حليبك له تأثير على الرضاعة الطبيعية لطفلك.

لذلك كله عليك الانتباه فبل تناول أي دواء أو قبل تناول حبوب الفحم لسلامتك وسلامة جنينك.

وفي حالة تناولك لحبوب الفحم وظهرت لديك أعراض غير مرضية عليك بمراجعة طبيبك المشرف بأسرع وقت.

موانع استخدام حبوب الفحم

هناك بعض الحالات التي لا يسمح فيها من تناول حبوب الفحم لأنها تسبب أضرارًا على الجسم ومن بين هذه الحالات:

  • لا يسمح الأطباء باستخدام حبوب الفحم لمن يعانون من قرحة في المعدة.
  • لا توصف هذه الحبوب لمن يعانون من حساسية تجاه السكروز.
  • كما لا توصف حبوب الفحم لمن يعاني من التهاب القولون أو انسداد الأمعاء.
  • إذا تم تناول حبوب الفحم مع أدوية تحتوي على الكورتيزون أو أدوية لمعالجة الجفاف قد تقلل من فعالية هذه الأدوية فيجب أخذ الحيطة.
  • يمنع الأشخاص المصابين بالتحسس من مادة السلفيت من استخدام حبوب الفحم النباتي والسبب أن عنصر الكبريت الذي يوجد في حبوب الفحم يمكن أن يتحول إلى السلفيت داخل جسم الشخص مما يسبب للشخص الحساسية.
  • لا تعطى حبوب الفحم لمريض القصور الكلوي ويجب استشارة الطبيب قبل المعالجة بها.
  • لا تستخدم حبوب الفحم للأطفال قبل سن 12 عامًا.
  • لا تستخدم من قبل الحوامل إلا بعد استشارة الطبيب المختص.
  • في حال تناول أي دواء آخر واضطررت لتناول حبوب الفحم فيجب أن تتناول حبوب الفحم بعد تناولك لدوائك بساعتين، أو تناول حبوب الفحم قبل تناول دوائك بساعتين منعًا من حدوث اختلاطات أو مضاعفات في المكونات.
  • كما يمنع استخدامها إلى جانب تناول المكملات الغذائية إلا بعد التشاور مع الطبيب المعالج.
  • لا تستخدم حبوب الفحم في حال إصابتك بمشكلة في الكبد.

الإفراط في تناول حبوب الفحم:

عند استخدام حبوب الفحم داخليًا ولعلاج بعض مشاكل الأمعاء أو الجهاز الهضمي فيجب أن تتناول هذه الحبوب باعتدال وضمن الكمية المحددة والمكتوبة على النشرة المرفقة بهذه الحبوب لأن الافراط في تناولها يسبب أضرار ليست في الحسبان من تزايد نمو البكتريا النافعة مما يفقد الجسم طاقته وقد تصل الحالة إلى فقر الدم وهذا كله لأن زيادة نشاط البكتريا النافعة تزيد من منافستها على الغذاء مع الجسم بحد ذاته مما يقلل طاقة الجسم.

استخدام حبوب الفحم لتبييض أو ترطيب البشرة:

إن استخدام حبوب الفحم مع مكونات أخرى لتبييض البشرة يجب الانتباه إلى أنه قد تسبب الحساسية لذلك عليك وكباقي الخلطات للبشرة تجربتها على منطقة صغيرة من جسمك لتتأكدي عدم تحسسك من هذه الحبوب.

كما أن وضع الحبوب على مكان في الجسم فيه جرح أو خدش يسبب لك تهيج واحمرار.

لا تفرطي في استخدام كمية كبيرة من حبوب الفحم عند إضافتها لمواد من أجل تبييض أو ترطيب البشرة لأنه يمكن أن تسبب الجفاف للبشرة أو إلى تقشيرها.

أخيرًا ….

رغم أن حبوب الفحم لها خصائص وفوائد كثيرة وأنها تعتبر آمنة من حيث الاستخدام لمكوناتها الطبيعية التي تحتويها إلا في بعض الحالات لكن هذا لا يمنع من استشارة الطبيب المختص حول إمكانية معالجتك عن طريقها فربما قد تكون غير مناسبة لطبيعة جسمك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *